الأحنف بن قيس
هو الضحاك (وقيل صخر) ن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة. من تميم وكنيته أبو البحر وسمى الأحنف لحنف (أي اعوجاج) ان في رجله. أسلم وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يره، غير أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا له وقال: ''اللهم اغفر للأحنف '' ، كان حكيما ذكيا ولاه عمر بن الخطاب على البصر تقديرا لحكمته، وكان حليما يضرب به المثل في الحلم.
توفي بالكوفة سنة سبع وستين للهجرة ومشي في جنازته مصعب بن الزبير وقال: اليوم ذهب الحزم والرأي.