هو حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد، من بني النجار. كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الإسلام، وكان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام بشعره، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ''أجب عني اللهم أيده بروح القدس '' ، ودعا له قائلا: ''لا فض فوك '' ، فما سقطت سن من أسنانه حتى مات، على الرغم من أنه عمر حتى بلغ المائة والعشرين.
و هو أحد الشعراء الفحول. وتوفي حسان سنة أربعين للهجرة وقيل بعد ذلك. وقد عاش ستين سنة في الجاهلية، وستين في الإسلام.
الأوامر والنواهي
عندما يتفق عقلاء بني آدم والقضايا التي يتفق عليها عقلاء بني آدم لا تكون إلا حقا كاتفقاهم على مدح الصدق والعدل وذم الكذب والظلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله الأعراب حتى اضطروه إلى سمرة فتعلقت بردائه فالتفت إليهم وقال والذي نفسي بيده لو أن عندي عدد هذه العضاه نعما لقسمته فيكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا لكن ينوع ذلك بتنوع المقاصد والصفات فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى ولهذا جاء الكتاب والسنة بذم البخل والجبن ومدح الشجاعة والسماحة في سبيل الله دون ما ليس في سبيله فقال النبي صلى الله عليه وسلم شر ما في المرء شح هالع وجبن خالع وقال من سيدكم يا بني سلمة فقالوا الجد بن قيس على أنا نزنه بالبخل فقال وأي داء أدوى من البخل وفي رواية إن السيد لا يكون بخيلا بل سيدكم الأبيض الجعد البراء ابن معرور وكذلك في الصحيح قول جابر بن عبدالله لأبي بكر الصديق رضي الله عنهم إما أن تعطيني وإما أن تبخل عني فقال تقول وإما أن تبخل عني وأي داء أدوى من البخل فجعل البخل من أعظم الأمراض وفي صحيح مسلم عن سليمان بن ربيعة قال قال عمر رضي الله عنه قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقلت يا رسول الله والله لغير هؤلاء أحق منهم فقال إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني ولست بباخل يقول أنهم سألوني مسألة لا تصلح فإن أعطيتهم وإلا قالوا هو بخيل فقد خيروني بين أمرين مكروهين لا يتركوني من أحدهما المسألة الفاحشة والتبخيل والتبخيل أشد فأدفع الأشد بإعطائهم
طبيب الشبكة
لجميع أمراض العيون
يكتحل المريض بعسل النحل صباحاً وقبل النوم، مع تناول ملعقة بعد ذلك يومياً.. فلقد جربت أنا شخصياً ذلك حينما أصبت بتراكوما.. والعجيب أن أطباء العيون يقولون إن «التراكوما» لا تزول لما يرونه من فشل أدويتهم.. أما دواء الله عز وجل «عسل النحل» فقد أزالها بعد عدة تجارب.
أمثال
الأخذ سُرّيْطٌ والقضاء ضُرّيْطٌ
السريط من السَرْط وهو سرعة البلْع، والضريط أي الضرط، وجاء على وزن السريط انسجاما. ومعناه أن الذي يأخذ الدَيْن يأخذ بسرعة وسهولة، وعند القضاء يضرط بصاحبه ويسخر منه. ومثله (الأخذ سلطان..)
هل تعلم
أن الغواصين الذين يتنفسون الأو**جين الصرف قبل الغوص بنصف ساعة قادرون على مسك أنفاسهم تحت الماء لمدة 13دقيقة
قَدْ يأتى الأستفهامُ بغرضِ الاثباتِ مثلَ (المْ نشرحْ لكَ صَدْرَكَ) او التنبيه مثل (المْ تر كيفَ فعلَ رَبك بأصحابِ الفَّيل ) النفى مثل (هل أتىَ على الانسانِ حينٌ مِنَ الدهر ) او للتعجيبِ والتشويق مثل (هل أتاكَ حديثُ الغاشية ) (أرأيتَ الذي يكذبُ بالدين )
البحث
بلوك حكم
عِندَمـا تَغيـبُ الهِـرَّةُ تَلـعبُ الفِئـرانُ
افهم قرآنك
ها
- ها للتنبيه في قولهم: هذا وهذه، وقد ركب مع ذا وذه وأولاء حتى صار معها بمنزلة حرف منها، و (ها) في قوله تعالى: }ها أنتم{ [آل عمران/66] استفهام، قال تعالى: }ها أنتم هؤلاء حاججتم{ [آل عمران/66]، }ها أنتم أولاء تحبونهم{ [آل عمران/119]، }هؤلاء جادلتم{ [النساء/109]، }ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم{ [البقرة/85]، }لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء{ [النساء/ 143].
و (ها) كلمة (قال الأزهري: والعرب تقول أيضا: ها، إذا أجابوا داعيا، يصلون الهاء بألف تطويلا للصوت. انظر: تهذيب اللغة 6/485) في معنى الأخذ، وهو نقيض: هات. أي: أعط، يقال: هاؤم، وهاؤما، وهاؤموا، وفيه لغة أخرى: هاء، وهاآ، وهاؤا، وهائي، وهأن، نحو: خفن وقيل: هاك، ثم يثنى الكاف ويجمع ويؤنث قال تعالى: }هاؤم اقرءوا كتابيه{ [الحاقة/19] وقيل: هذه أسماء الأفعال، يقال: هاء يهاء نحو: خاف يخاف (قال ابن جني: وفيها لغة رابعة، وهي قولك للرجل: هأ بوزن هع، وللمرأة هائي، بوزن هاعي، وللاثنين والاثنتين: هاءا، بوزن هاعا، وللمذكرين: هاءوا، بوزن: هاعوا، وللنساء: هأن، بوزن هعن، فهذه اللغة تتصرف تصرف خف، وخافي، وخافا، وخافوا، وخفن، وهي لغة مع ما ذكرناه قليلة. انظر: سر صناعة الإعراب 1/319)، وقيل: هاءى يهائي، مثل: نادى ينادي، وقيل: إهاء نحو: إخال.