هو عداس مولى شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، من أهل نينوى بالموصل كان نصرانيا، وأسلم عندما قدم العنب بأمر سيده للنبي صلى الله عليه وسلم وهو عائد من الطائف، فقد كلمه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له نبي نينوى يونس عليه السلام، فأكب على النبي صلى الله عليه وسلم يقبله.
الأوامر والنواهي
أصل العمل وأصل العمل عمل القلب وهو الحب والتعظيم المنافي للبغض والاستكبار ثم قالوا لا يقبل قول وعمل إلا بنية وهذا ظاهر فإن القول والعمل إذا لم يكن خالصا لله تعالى لم يقبله الله ثم قالوا ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة وهي الشريعة وهي ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم لأن القول والعمل والنية الذي لا يكون مسنونا مشروعا قد أمر الله به يكون بدعة وكل بدعة ضلالة ليس مما يحبه الله فلا يقبله الله ولا يصلح مثل أعمال المشركين وأهل الكتاب
طبيب الشبكة
للإمساك
نقيض الإسهال.. يؤخذ له كوب من اللبن البارد المذاب فيه ملعقة عسل نحل صباحاً ومساء فإنه يلين المعدة ويطهرها تطهيراً.
أمثال
لو ذاتُ سِوَار لَطَمَتْني
يقوله الكريم إذا ظلمه لئيم. وقد قاله رجل حينما لطمته امرأة رَثّـة الهيئة، وقصده أي لو كانت ذات غنى وهيئة لكانت بليّتي أخفّ.
هل تعلم
الخنزير الإفريقي يدخل إلى جحره دائماً بمؤخرة جسمه ( بدلاً من الدخول برأسه أولاً ) و ذلك حرصاً منه على ألا ينقض فهد قد يكون متربصاً به على هذا الجزء السمين من جسمه.
أذكار
الدعاء للمولود عند تحنيكه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يؤتي بالصبيان فيدعو لهم بالبركة ويحنكهم
حرض
- الحرض: ما لا يعتد به ولا خير فيه، ولذلك يقال لما أشرف على الهلاك: حرض، قال عز وجل: }حتى تكون حرضا{ [يوسف/85]، وقد أحرضه كذا، قال الشاعر:
- 109 - إني امرؤ نابني هم فأحرضني *** (الشطر للعرجي، وعجزه:
حتى بليت وحتى شفني السقم
وهو في اللسان (حرض) , والأفعال 1/405)
والحرضة: من لا يأكل إلا لحم الميسر لنذالته، والتحريض: الحث على الشيء بكثرة التزيين وتسهيل الخطب فيه، كأنه في الأصل إزالة الحرض، نحو: مرضته وقذيته، أي: أزلت عنه المرض والقذى وأحرضته، أفسدته، نحو: أقذيته: إذا جعلت فيه القذى.