هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وكنيته أبو سليمان، من أشراف قريش في الجاهلية. شهد أحدا مشركا ضد المسلمين، وقد تمكن بعبقريته العسكرية الفذة من قلب الدفة لصالح المشركين يوم أحد، بعد أن هزموا أمام المسلمين.
أسلم بعد الحديبية، وقاد جيش المسلمين يوم مؤتة بعد استشهاد الأمراء الثلاثة، وكسر في يده يومها سبعة أسياف. وهو الذي كلفه النبي صلى الله عليه وسلم بهدم العزى بعد فتح مكة، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرايا كثيرة، فلم يهزم في واحدة منها.
قاد جيوش المسلمين في حرب مسيلمة، وقاد المسلمين في حرب الفرس في العراق وهزمهم، وقاد المسلمين إلى النصر على الروم في اليرموك. عزله عمر وولى مكانه أبا عبيدة، فلم يغير ذلك قلب خالد، وإنما قبله برضا.
قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: ''نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله سله على الكافرين والمنافقين '' . فهو أعظم فرسان المسلمين وأدهاههم وأعلمهم بالحرب، قال عنه عمر بن الخطاب: ''عجزت النساء أن يلدن مثل خالد '' . وبكاه عمر لما توفي وخرج في جنازته.
وتوفي خالد رضي الله عنه سنة إحدى وعشرين بالمدينة وقيل بحمص.
الأوامر والنواهي
شهوة المشاركة وذلك أن كثيرا من أهل المنكر يحبون من يوافقهم على ما هم فيه ويبغضون من لا يوافقهم وهذا ظاهر في الديانات الفاسدة من موالاة كل قوم لموافقيهم ومعاداتهم لمخالفيهم وكذلك في أمور الدنيا والشهوات كثيرا ما يختار أهلها ويؤثرون من يشاركهم في أمورهم وشهواتهم إما للمعاونة على ذلك كما في المتغلبين من أهل الرياسات وقطاع الطريق ونحو ذلك وإما لتلذذهم بالموافقة كما في المجتمعين على شرب خمر مثلا فإنهم يحبون أن يشرب كل من حضر عندهم وإما لكراهتهم امتيازه عنهم بالخير إما حسدا له على ذلك أو لئلا يعلو عليهم بذلك ويحمده الناس دونهم أو لئلا يكون له عليهم حجة أو لخوفهم من معاقبته لهم بنفسه أو بمن يرفع ذلك إليهم أو لئلا يكونوا تحت منته وخطره ونحو ذلك من الأسباب قال الله تعالى ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق وقال تعالى في المنافقين ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه ودت الزانية لو زنى النساء كلهن والمشاركة قد يختارونها في نفس الفجور كالاشتراك في شرب الخمر والكذب والاعتقاد الفاسد وقد يختارونها في النوع الثاني كالزاني الذي يود أن يزني غيره والسارق الذي يود أن يسرق غيره أيضا لكن في غير العين التي زنى بها والتي سرقها وأما الداعي الثاني فقد يأمرون الشخص بمشاركتهم فيما هم عليه من المنكر فإن شاركهم وإلا عادوه وآذوه على وجه قد ينتهي الى حد الإكراه ثم إن هؤلاء الذين يختارون مشاركة الغير لهم في قبيح فعلهم أو يأمرونه بذلك ويستعينون به على ما يريدونه فإنهم متى شاركهم وعاونهم وأطاعهم انتقصوه واستخفوا به وجعلوا ذلك حجة عليه في أمور أخرى وإن لم يشاركهم عادوه وآذوه وهذه حال غالب الظالمين القادرين وهذا الموجود في المنكر موجود نظيره في المعروف وأبلغ منه كما قال الله تعالى والذين آمنوا أشد حبا لله فإن الانسان فيه داع يدعوه الى الايمان والعلم والصدق والعدل وأداء الأمانة فإذا وجد من يعمل ذلك مثله صار له داع آخر لا سيما إذا كان نظيره لا سيما مع المنافسة وهذا محمود حسن فإن وجد من يحب موافقته على ذلك ومشاركته له من المؤمنين والصالحين ومن يبغضه إذا لم يفعل ذلك صار له داع ثالث فإذا أمروه بذلك ووالوه على ذلك وعادوه وعاقبوه على تركه صار له داع رابع ولهذا يؤمر المؤمنون أن يقابلوا السيئات بضدها من الحسنات كما يقابل الطبيب المرض بضده فيؤمر المؤمن بأن يصلح نفسه وذلك بشيئين بفعل الحسنات وترك السيئات مع وجود ما ينفي الحسنات ويقتضي السيئات وهذه أربعة أنواع ويؤمر أيضا بإصلاح غيره بهذه الأنواع الأربعة قدرته وإمكانه قال تعالى والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وروي عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال لو فكر الناس كلهم سورة العصر لكفتهم وهو كما قال فإن الله تعالى أخبر فيها أن جميع الناس خاسرون إلا من كان في نفسه مؤمنا صالحا ومع غيره موصيا بالحق موصيا بالصبر وإذا عظمت المحنة كان ذلك للمؤمن الصالح سببا لعلو الدرجة وعظيم الثواب كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على وجه الأرض وليس عليه خطيئة وحينئذ فيحتاج من الصبر ما لا يحتاج إليه غيره وذلك هو سبب الإمامة في الدين كما قال تعالى وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون
طبيب الشبكة
للسعال الديكي
تقطع فصوص «الثوم» قدر حفنة يد، وتلقى في ماء مع قليل من الملح ليزداد البخار، ويستنشق البخار على بعد.. وذلك يكون قبل النوم لتتم التدفئة حتى الصباح ويتكرر ذلك كل مساء لمدة أسبوع.
أمثال
استنّتِ الفصال حتى القرْعى
الاستتان العدْو والقَرَع بَثْر يخرج بالفصال، والمعنى أن الفصال إذا استنّت صحاحُها نظرت إليها القَرْعى فاستنت معها، فسقطت من ضعفها, يضرب للرجل يفعل ما ليس له بأهل.
هل تعلم
أن جسم الدودة يحوي على 2000 عضلة وإذا ما قورن بجسم الإنسان فجسم الإنسان يحوي علي 700 عضلة فقط
قفا
- القفا معروف، يقال: قفوته: أصبت قفاه، وقفوت أثره، واقتفيته: تبعت قفاه، والاقتفاء: اتباع القفا، كما أن الارتداف اتباع الردف، ويكنى بذلك عن الاغتياب وتتبع المعايب، وقوله تعالى: }ولا تقف ما ليس لك به علم{ [الإسراء/36] أي: لا تحكم بالقيافة والظن، والقيافة مقلوبة عن الاقتفاء فيما قيل، نحو: جذب وجبذ وهي صناعة (وهذا ما يسمى الاشتقاق الأكبر. انظر: الخصائص 1/5. والغريب المصنف ورقة 260 نسخة تركيا)، وقفيته: جعلته خلفه. قال: }وقفينا من بعده بالرسل{ [البقرة/87]. والقافية: اسم للجزء الأخير من البيت الذي حقه أن يراعى لفظه فيكرر في كل بيت، والقفاوة: الطعام الذي يتفقد به من يعنى به فيتبع.