هو زيد بن الخطاب بن نفيل العدوى أخو عمر بن الخطاب أسلم قبله وشهد بدرا والمشاهد كلها، وحارب المرتدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
أعطى له خالد الراية يوم اليمامة، وقد أبلى فيها بلاء حسنا، وقتل الرجال بن عنفوه الذي بعثه أبو بكر ليثبت الناس باليمامة على الإسلام فارتد وكان من أعظم أعوان مسيلمة الكذاب. استشهد زيد يوم اليمامة، فحزن عليه عمر حزنا شديدا، وقال: سبقني إلى الحسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي، وكان يقول: ما هبت الصبا إلا وجدت فيها ريح زيد.
الأوامر والنواهي
أول ما نزل من القرآن فإن التوحيد والوعد والوعيد من أول ما أنزل كما في صحيح البخاري عن يوسف بن ماهك قال إني عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إذ جاءها عراقي فقال أي الكفن خير قالت ويحك وما يضرك قال يا أم المؤمنين أريني مصحفك قالت لم قال لعلي أؤلف القرآن عليه فإنه يقرأ غير مؤلف قالت وما يضرك أيه قرأت قبل إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس الى الإسلام نزل الحلال والحرام ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا لا ندع الخمر أبدا ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندع الزنا أبدا لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده قال فأخرجت له المصحف فأملت عليه آي السورة
طبيب الشبكة
للدوخة وآلام الأذن
قطرة دهن «الحبة السوداء» «الزيت» للأذن ينقيها المريض ويصفيها مع استعمالها كشراب، مع دهن الصدغين ومؤخرة الرأس للقضاء على الدوخة بإذن الله تعالى.
أمثال
شب شوبا لك بعضه
الشَوب الخلط، ومنه سمي الشيب شيبا, لأنه إذا ظهر خُلط بياضه بسواد الشباب، وإنما قالوا (الشيب) بالياء، والأصل واو, ليدل كل واحد من اللفظين على معناه من غير إشكال. وهو يضرب للرجل يعين صاحبه على أمر له فيه نصيب.
هل تعلم
أن طائر البويا يحاول أن يحاصر ذباب النار في عشه بهدف الاستنارة بضوئها الذي يصدر عنها في ظلمة الليل
أذكار
عند الخروج من المنزل اللهُمَ إني أعُوذُ بِكَ أن أَضلَّ أوْ أُضَلَّ أَوْ أزلَّ، أو أُزلَّ، أوْ أظلِم أوْ أُطْلَم، أوْ أَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ
تعريفات من القرآن
بدأت بأسلوب نداء
مثلَ السورِ التى بَدأتْ بـ ( ياأيهاالنبى ) او ( ياأيها الذين آمنوا ) ( ياأيها الناس )
البحث
بلوك حكم
الصِّـيتُ ولا الغِنـى
افهم قرآنك
ركض
- الركض: الضرب بالرجل، فمتى نسب إلى الراكب فهو إعداء مركوب، نحو: ركضت الفرس، ومتى نسب إلى الماشي فوطء الأرض، نحو قوله تعالى: }اركض برجلك{ [ص/42]، وقوله: }لا تركضوا وارجعوا إلى ما أرتفتم فيه{ [الأنبياء/13]، فنهوا عن الانهزام.