هو رفاعة بن عبد المنذر الأوسي الأنصاري. شهد العقبة وكان نقيبا، وسار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم رده واستخلفه على المدينه، وضرب له سهما من غنائم بدر، شهد أحدا وما بعدها، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف في غزوة الفتح. وفي حصار بني قريظة استشاره اليهود في النزول على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إلى عنقه ـ يعني أنه الذبح ـ قال أبو لبابة: فما برحت قدماي حتى عرفت أني خنت الله ورسوله. فذهب إلى المسجد وربط نفسه في إحدى سواريه، فما كانت تفكه إلا امرأته لحاجته وطعامه وصلاته، وظل كذلك بضعة عشر يوما، حتى تاب الله عليه وأنزل: {وآخرون خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم} فقال: يا رسول الله، إن من توبتى أن أهجر دار قومي التي قارفت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقه لله، فقال: يجزئك يا أبا لبابة الثلث، توفي أبو لبابة في خلافة علي.
الأوامر والنواهي
أصل العمل وأصل العمل عمل القلب وهو الحب والتعظيم المنافي للبغض والاستكبار ثم قالوا لا يقبل قول وعمل إلا بنية وهذا ظاهر فإن القول والعمل إذا لم يكن خالصا لله تعالى لم يقبله الله ثم قالوا ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة وهي الشريعة وهي ما أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم لأن القول والعمل والنية الذي لا يكون مسنونا مشروعا قد أمر الله به يكون بدعة وكل بدعة ضلالة ليس مما يحبه الله فلا يقبله الله ولا يصلح مثل أعمال المشركين وأهل الكتاب
طبيب الشبكة
لعلاج البخر-إنتان رائحة الفم
تؤخذ ملعقتين من «العسل» وتذاب في ماء ويغلى على نار هادئة حتى يتكون البخار ويستنشق عن طريق الفم من خلال قمع مقلوب فوق الإناء وتكرر هذه الجلسة مع استمرار مضغ شمع «العسل» .. وسوف تجد مع الأيام زوال البخر تماماً بقدرة الله عز وجل.
أمثال
إن البُغَاث بأرضنا تستنسر
البغاث صغار الطير، مفردها بُغاثة، ويستنسر يصير نسرا، فلا يُقدَر على صيده. والمثل يضرب للعزيز يُعزّ به الذليل.
هل تعلم
أن أكثر من نصف إنتاج العالم من الفضة يتم استعماله كيماويا في صنع أفلام التصوير والمرايا
أذكار
دعاء الهم والحزن ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي
تعريفات من القرآن
أحوال النسخ
( أ ) نسخ القرآن بالقرآن
( ب ) نسخ السنة بالقرآن
( ج ) نسخ سنة بمثل قوتها أو أقوى
( د ) نسخ القرآن بالسنة المتواترة: أجازه البعض ومنعه غيرهم .
البحث
بلوك حكم
الحياه مليئه بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها وابن بها سلما تصعد به نحو النجاح
افهم قرآنك
صرف
- الصرف: رد الشيء من حالة إلى حالة، أو إبداله بغيره، يقال: صرفته فانصرف. قال تعالى: }ثم صرفكم عنهم{ [آل عمران/152]، وقال: }ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم{ [هود/8]، وقوله: }ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم{ [التوبة/127]، فيجوز أن يكون دعاء عليهم، وأن يكون ذلك إشارة إلى ما فعله بهم، وقوله تعالى: }فما تستطيعون صرفا ولا نصرا{ [الفرقان/ 19]، أي: لا يقدرون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب، أو أن يصرفوا أنفسهم عن النار. وقيل: أن يصرفوا الأمر من حالة إلى حالة في التغيير، ومنه قول العرب: (لا يقبل منه صرف ولا عدل) (جاء في الحديث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس، لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا) أخرجه أبو داود في الأدب برقم (5006)، قال المنذري: وفيه انقطاع. انظر: الترغيب والترهيب 1/69)، وقوله: }وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن{ [الأحقاف/29]، أي: أقبلنا بهم إليك وإلى الاستماع منك، والتصريف كالصرف إلا في التكثير، وأكثر ما يقال في صرف الشيء من حالة إلى حالة، ومن أمر إلى أمر. وتصريف الرياح هو صرفها من حال إلى حال. قال تعالى: }وصرفنا الآيات{ [الأحقاف/27]، }وصرفنا فيه من الوعيد{ [طه/113]، ومنه: تصريف الكلام، وتصريف الدراهم، وتصريف الناب، يقال: لنا به صريف، والصريف: اللبن إذا سكنت رغوته، كأنه صرف عن الرغوة، أو صرفت عنه الرغوة، ورجل صيرف وصيرفي وصراف، وعنز صارف كأنها تصرف الفحل إلى نفسها. والصرف: صبغ أحمر خالص، وقيل لكل خالص عن غيره: صرف، كأنه صرف عنه ما يشوبه. والصرفان: الرصاص، كأنه صرف عن أن يبلغ منزلة الفضة.