هو حبيب بن زيد بن عاصم بن عمرو الأنصاري المازني، وأمه نسيبة بنت كعب، أسلم يوم العقبة الثانية هو ووالده. بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة الكذاب، فأبى حبيب أن يشهد لمسيلمة بأنه رسول من عند الله، فمزق جلاد مسيلمة جسمه بالسيف، وقطعه عضوا عضوا حتى استشهد وهو ثابت على إيمانه.
الأوامر والنواهي
خصائص الأمة الإسلامية وكذلك وصف الأمة بما وصف به نبيها حيث قال كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وقال تعالى آ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولهذا قال أبو هريرة رضي الله عنه كنتم خير الناس للناس تأتون بهم في القيود والسلاسل حتى تدخلوهم الجنة فبين الله سبحانه أن هذه الأمة خير الأمم للناس فهم أنفعهم لهم وأعظمهم إحسانا إليهم لأنهم كل خير ونفع للناس بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وأقاموا ذلك بالجهاد في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم وهذا كمال النفع للخلق وسائر الأمم لم يأمروا كل أحد بكل معروف ولا نهوا كل أحد عن كل منكر ولا جاهدوا على ذلك بل منهم من لم يجاهد والذين جاهدوا كبني إسرائيل فعامة جهادهم كان لدفع عدوهم عن أرضهم كما يقاتل الصائل الظالم لا لدعوة الى الهدى والخير ولا لأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر كما قال موسى لقومه يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون الى قوله قالوا يا موسى لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون وقال تعالى ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسىب إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين فعللوا القتال بأنهم أخرجوا من ديارهم وأبنائهم ومع هذا كانوا ناكلين عما أمروا به من ذلك ولهذا لم تحل لهم الغنائم ولم يكونوا يطأون بملك اليمين
طبيب الشبكة
للأكزيما
يؤخذ عصير بصل ومثله معه من الصعتر البرى ويصنع على هيئة كريم ويدهن به بعد مسح الأكزيما بمحلول خل مخفف جداً وتكرر يومياً مع الحمية من مثيرات الحساسية والإكثار من أكل الفواكه والخضروات الطازجة وخميرة الخبز و «عسل النحل»
أمثال
أجناؤها أبناؤها
أجناء جمع جانٍ وأبناء جمع بانٍ وهو قليل، وأصله أن بنت ملك في اليمن أمرت بإنشاء بناء كرهه أبوها، فلما علم الملك بالبناء أمر الذين بنوا أن يهدموه، وقال أجناؤها أبناؤها. وهو يضرب لمن يعمل الشيء دون تفكير ثم ينقضه.
هل تعلم
أن السلطان محمد علي الذي حكم مصر قد ألف فرقة من الجنود المشاة تضم فقط جنودا بعين واحدة
أذكار
دعاء صلاة الاستخارة قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجلة وآجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم ارضني به
تعريفات من القرآن
يستفاد من معرفة المكي والمدني
( أ ) تمييز الناسخ والمنسوخ.
( ب ) التعرف على السيرة النبوية
( ج ) دراسة تاريخ التشريع وتدرجه
( د ) فهم معاني القرآن، وتذوق أساليبه المتنوعة .
البحث
بلوك حكم
تَقَاربُوا بالمَوَدةِ ولا تتَّكِلوا عَلى القَرابةِ
افهم قرآنك
عصر
- العصر: مصدر عصرت، والمعصور: الشيء العصير، والعصارة: نفاية ما يعصر. قال تعالى: }إني أراني أعصر خمرا{ [يوسف/36]، وقال: }وفيه يعصرون{ [يوسف/49]، أي: يستنبطون منه الخير، وقرئ: (يعصرون) (وهي قراءة شاذة) أي: يمطرون، واعتصرت من كذا: أخذت ما يجري مجرى العصارة، قال الشاعر:
- 320 - وإنما العيش بربانه * وأنت من أفنانه معتصر
(البيت لابن أحمر، وهو في ديوانه ص 61, والمجمل 3/672, واللسان (عصر) )
}وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا{ [عم/14]، أي: السحائب التي تعتصر بالمطر. أي: تصب، وقيل: التي تأتي بالإعصار، والإعصار: ريح تثير الغبار. قال تعالى: }فأصابها إعصار{ [البقرة/266]. والاعتصار: أن يغص فيعتصر بالماء، ومنه: العصر، والعصر: الملجأ، والعصر والعصر: الدهر، والجميع العصور. قال: }والعصر * إن الإنسان لفي خسر{ [العصر/1 - 2]، والعصر: العشي، ومنه: صلاة العصر وإذا قيل: العصران، فقيل: الغداة والعشي (انظر: المجمل 3/672, وجنى الجنتين ص 79)، وقيل: الليل والنهار، وذلك كالقمرين للشمس والقمر (انظر: البصائر 4/71, واللسان (قمر) ). والمعصر: المرأة التي حاضت، ودخلت في عصر شبابها.