هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي، الخزرجي الجشمي، شهد العقبة الثانية، وبدرا وأحدا والمشاهد كلها، وكان عمره عند إسلامه ثماني عشرة سنة، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مسعود.
كان عالما بأمور الدين، قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: ''وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل '' ، أي أعلم الأمة، وقال: ''معاذ إمام العلماء يوم القيامة '' ، ولاه النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن، وظل واليا حتى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. مات في طاعون عمواس، ولما حضرته الوفاة كان يقول: أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار، مرحبا بالموت زائر حبيب جاء على فاقة، اللهم تعلم أني كنت أخافك، وأنا اليوم أرجوك، إني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار، ولا لغرس الأشجار، ولكن لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر. وكانت وفاته سنة ثماني عشرة عن ثمانية وثلاثين عاما.
الأوامر والنواهي
خصائص الأمة الإسلامية وكذلك وصف الأمة بما وصف به نبيها حيث قال كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وقال تعالى آ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولهذا قال أبو هريرة رضي الله عنه كنتم خير الناس للناس تأتون بهم في القيود والسلاسل حتى تدخلوهم الجنة فبين الله سبحانه أن هذه الأمة خير الأمم للناس فهم أنفعهم لهم وأعظمهم إحسانا إليهم لأنهم كل خير ونفع للناس بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وأقاموا ذلك بالجهاد في سبيل الله بأنفسهم وأموالهم وهذا كمال النفع للخلق وسائر الأمم لم يأمروا كل أحد بكل معروف ولا نهوا كل أحد عن كل منكر ولا جاهدوا على ذلك بل منهم من لم يجاهد والذين جاهدوا كبني إسرائيل فعامة جهادهم كان لدفع عدوهم عن أرضهم كما يقاتل الصائل الظالم لا لدعوة الى الهدى والخير ولا لأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر كما قال موسى لقومه يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون الى قوله قالوا يا موسى لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون وقال تعالى ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسىب إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين فعللوا القتال بأنهم أخرجوا من ديارهم وأبنائهم ومع هذا كانوا ناكلين عما أمروا به من ذلك ولهذا لم تحل لهم الغنائم ولم يكونوا يطأون بملك اليمين
طبيب الشبكة
الأنفلونزا
يستنشق بخار مغلي «العسل» و «البصل» قبل النوم مع شرب ملعقة عسل بعد كل أكل، والمغلي هو عبارة عن عسل ومبشور بصلة صغيرة ويوضع ذلك في إناء به ماء على النار حتى يتبخر.
أمثال
شِنْشِنةٌ أعرفُها من أخزَم
يضرب مثلا للرجل, يشبه أباه. والمثل لجدّ حاتم بن عبدالله بن الحشرج بن الأخزم، وكان الأخزم من أكرم الناس وأجودهم، فلما نشأ حاتم، وصار كريما قال جده هي شنشنة أعرفها من أخزم.
هل تعلم
أن الأحصنة لاتمتلك عظاما في رقبتها
أذكار
الدعاء للميت في الصلاة عليه اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزُله . ووسع مُدخلهُ . واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار )
تعريفات من القرآن
القراءة علي الدابة
حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال أخبرني أبو إياس قال سمعت عبدالله بن مغفل قال رأيت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح *
البحث
بلوك حكم
إذا لَمْ يكُنْ إلا الأَسِنَّةُّ مركباً، فلا رأي للمُضطرِ إلا رُكوبَها
افهم قرآنك
بسل
- البسل: ضم الشيء ومنعه، ولتضمنه لمعنى الضم استعير لتقطيب الوجه، فقيل: هو باسل ومبتسل الوجه، ولتضمنه لمعنى المنع قيل للمحرم والمرتهن: بسل، وقوله تعالى: } وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت{ [الأنعام/70] أي: تحرم الثواب، والفرق بين الحرام والبسل أن الحرام عام فيما كان ممنواعا منه بالحكم والقهر، والبسل هو الممنوع منه بالقهر، قال عز وجل: } أولئك الذين أبسلو بما كسبوا{ [الأنعام/70] أي: حرموا الثواب، وفسر بالارتهان لقوله: } كل نفس بما كسبت رهينة{ [المدثر/38]. قال الشاعر:
- 52 - وإبسالي بني بغير جرم
(الشطر لعوف بن الأحوص، وعجزه:
بعوناه ولا بدم قراض
ويروى: ولا بدم مراق وهو في مجاز القرآن 1/194, والمجمل 1/125, والمعاني الكبير 2/1114, وشمس العلوم 1/172, واللسان (بسل) , والصحاح (بسل) ) وقال آخر:
- 53 - فإن تقويا منهم فإنهم بسل *** (هذا عجز بيت وشطره:
بلاد بها نادمتهم وألفتهم
وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 59)
أقوى المكان: إذا خلا.
وقيل للشجاعة: البسالة، إما لما يوصف به الشجاع من عبوس وجهه، أو لكون نفسه محرما على أقرانه لشجاعته، أو لمنعه لما تحت يده عن أعدائه، وأبسلت المكان: حفظته وجعلته بسلا على من يريده، والبسلة: أجرة الراقي (انظر: المجمل 1/125)، وذلك لفظ مشتق من قول الراقي: أبسلت فلانا، أي:جعلته بسلا، أي: شجاعا قويا على مدافعة الشيطان أو الحيات والهوام، أو جعلته مبسلا، أي: محرما عليها، [وسمي ما يعطى الراقي بسلة]، وحكي: بسلت الحنظل: طيبته، فإن يكن ذلك صحيحا فمعناه: أزلت بسالته، أي: شدته، أو بسله أي: تحريمه، وهو ما فيه من المرارة الجارية مجرى كونه محرما، و (بسل) في معنى أجل وبس (بس معنى حسب. انظر القاموس)