النعمان بن مقرن
هو النعمان بن مقرن بن عائذ المزني. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة دخلوا في الإسلام، وكان معه لواء مزينة يوم فتح مكة. كان ابن مسعود يقول: إن للإيمان بيوتا، وللنفاق بيوتا، وإن من بيوت الإيمان بيت ابن مقرن.
لما بلغ عمر اجتماع الفرس قال: لأستعملن عليهم رجلا يكون لها، فولى النعمان بن مقرن على الجيش، وقال: إن قتل النعمان فحذيفة، وإن قتل حذيفة فجرير، خرج النعمان بالمسلمين حتى أتى نهاوند فقال: يا معشر المسلمين، شهدت رسول الله إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس، اللهم ارزق النعمان الشهادة وانصر المسلمين وافتح عليهم. فأمن المسلمون على دعائه، وقاتل حتى قتل واستجاب الله له وفتح على المسلمين.