هو سماك بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة، الأنصاري الخزرجى الساعدي، شهد بدرا، وكانت له يوم أحد مواقف عظيمة في الدفاع عن النبي صلى الله علية وسلم، وهو الذي قاتل يومها بسيف النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ''من يأخذ هذا السيف بحقه '' فقام إليه أقوام فأمسكه عنهم، حتى قام أبو دجانه فقال: وما حقه؟ قال: ''أن تضرب به العدو حتى ينحني '' . فأخذه وتعصب بعصابته الحمراء وجعل يتبختر بين الصفين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن''. شهد أبو دجانه جميع المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد اليمامة وشارك يومها في قتل مسيلمه، كان النبي صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين عتبة بن غزوان.
الأوامر والنواهي
إذا تعارضت المصالح والمفاسد وجماع ذلك داخل في القاعدة العامة فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات أو تزاحمت فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد فإن الأمر والنهي وإن كان متضمنا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فينظر في المعارض له فإن كان الذي يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر لم يكن مأمورا به بل يكون محرما إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته
طبيب الشبكة
الكحة للكبار والصغار
تؤخذ بصلة وتفرم وتلقى في كوب عسل لمدة ثلاث ساعات ثم يصفى «العسل» ، وتؤخذ من ذلك ملعقة بعد كل أكل.
أمثال
به لا بِظَبْى العرئم أعفر
المثل للفرزدق، ويضرب للشماتة بالرجل، يقول نزل بفلان المكروه ولا نزل بظبي، فعنايتي بالظبي أشد من عنايتي بفلان.
هل تعلم
أنه في مدغشقر يستخدمون خيوط العنكبوت في حياكة الأقمشة
أذكار
أذكار الطعام بِسم الله، فإن نسي في أوله فليقل: بِسمِ الله في أوله وآخره
تعريفات من القرآن
بدأت بحروف مقطعة
السِّوَرُِ التي بَدَأَتْ بِحُرُوفٍ مُقَطَّعَةٍ مثل (الم ، حم ، طسم )
حبس
- الحبس: المنع من الانبعاث، قال عز وجل: }تحبسونهما من بعد الصلاة{ [المائدة/106]، والحبس: مصنع الماء الذي يحبسه، والأحباس جمع، والتحبيس: جعل الشيء موقوفا على التأبيد، يقال: هذا حبيس في سبيل الله.